مدونة شهيد

كيشي سيتيلو

search.jpg

سأحاول أن أقدم بعض المساعدة كي تحزروا معنى العبارة أعلاه:
- أحب أن آخذ من أبي وأمي أقلامهما لكي أخط أشكالا غريبة على الأوراق.
- أصبح قاموسي متطورا بعض الشيء، كما صرت أركب جملا مفيدة بدل الاكتفاء بكلمات متناثرة هنا وهناك.
- أعرف ما تحتويه حقيبة أمي.
- أعشق الفوضى وأرمي أشياء أمي وأبي في كل مكان، وخاصة على الأرض.

خطوة نحو الاستقلالية

sleeping.jpg

فجأة وبدون مقدمات، وضمن سلسة المؤامرات التي تحاك ضدي في بعض الليالي الحالكة، قرر والداي أن الوقت قد حان لاستقلالي في غرفة نوم خاصة بي. لم ينفع احتجاجي في إفشال الخطة، إذ لم تزدهما دموعي إلا عزما وإصرار، فلم أجد مفرا من الاستسلام والإذعان لمشروعهما.

التيج

DSC01556.jpg

الجو بارد جدا. لأجل ذلك وضعت أمي علي طبقات عديدة من الملابس! كنت في غاية الفرح وأنا خارج من البيت. فجأة توقفت مشاهدا منظرا لم أره من قبل: بياض ناصع يغطي الأرض في كل مكان. أخبرني والداي أنه الثلج، فلم أتوقف عن ترديد كلمة "تيج" وأنا أخترقه بقدماي الصغيرتين..

يا للسعادة!

Happy Eid

يوم العيد

للعيد طعم مختلف في بولدر. فليست هناك عائلة نزورها. لذلك ذهبنا إلى مكان كبير يقال له حديقة الحيوانات. تعرفت لأول مرة على العديد منها. وأكثر من أحببته فيها حيوان ضخم اسمه في [1]. لم أشأ أن أتركه لمشاهدة الحيوانات الأخرى. لكن بعد مدة ذهبنا إلى مكان فيه ماء ومليئ بالحيوانات الصغيرة.

Hi from Boulder

أستمتع باللعب في الحديقة

بعد أن اختفى أبي لمدة شهر كامل، سافرت مع أمي على مركبة كبيرة تسمى الطائرة. كانت الرحلة متعبة بحق، ولم أتوقف عن التأفف والاحتجاج.

حان وقت الرحيل

أستكشف أداة قياس المسافات

أحداث غير عادية تدور في البيت. اختفى الكثير من الأثاث، وعمت الفوضى أرجاء المنزل. وبين حقيبة محزومة هنا وصندوق مغلق هناك أحاول أن أجد شيئا ألعب به بعدما لم يعد هناك أثر للعبي.
لا أخفيكم سرا إن قلت إنني أستمتع بهذا الصخب، كما أنني أساعد أمي في جمع أغراض البيت. وأنا الآن منشغل بأخذ قياساتها!

أنشطة اجتماعية

فخور بإنجازاتي!

في الآونة الأخيرة أضفت إلى برنامجي اليومي بعض الأنشطة الجديدة:
- يحلو لي التكلم مع العائلة في الهاتف وأحزن عندما ينهي أحدهم المكالمة.
- أصبحت أعشق اللعب بالكرة في البيت وفي الخارج، خاصة عندما يشاطرني أبي اللعب.

خطوات مستقلة

محاولا اللحاق بالكرة

في هذا الصباح قمت بإنجاز جديد. ففجأة، وبدون مقدمات، تجاوزت حاجز الخوف وخطوت خطوتي الأولى دون أن أمسك بأي شيء أو شخص.
وتشجيعا لي على هذا الإنجاز، اقترحت أمي أن نذهب لساحة صومعة حسان لكي أمرن قدمي بعض الشيء. وها أنا أحاول أن أتبع كرة قذفتها دون قصد!

مرحبا بك هبة

صورة هبة

في هذا اليوم أصبح لي عمة بعدما لم تكن لي عمة، فالحمد لله الذي وهبنا هبة.
وحمدا لله على سلامتك جدتي.

سنة أولى شهادة

عيد ميلاد سعيد يا شهيد

في مثل هذا اليوم من سنة 2007، بدأت قصة حياتي.

مرت سنة بالتمام والكمال. وعلى الرغم من امتلائها بالتحديات، إلا أنني قد استطعت تحقيق بعض المنجزات:
- ففي الشهور الأولى كنت أحاول فهم ما يحدث من حولي : من أنا؟ ما هذه الأضواء والأشكال الغريبة؟ لماذا كل هؤلاء الأشخاص يحدقون في ويبتسمون؟

لَقِّم المحتوى