مدونة شهيد

أنا والبرتقالة

ياميام

يقول جدي إنه ينبغي بعد مرور 15 يوما على ولادة الطفل، "تنويع" مصادر الطعام. وبناء على ذلك فقد قام بإعداد وجبة شهية لي تمثلت في نصف ملعقة كاملة من عصير المندرين!!
لقد كان هذا الحدث استثنائيا، فقد تعاونت أمي وجدتي على إطعامي. ولن أفشي سرا إذا أخبرتكم أنني استصغت هذا المذاق بعض الشيء.

وتم تلقيحي الأول

بانتظار الحقنة

ذهبت اليوم رفقة أمي وجدي إلى مستوصف باب التوت بغرض أخذ لقاحي الأول، كان يوما عصيبا بالنسبة لي بسبب الألم الذي سببته لي الإبرة...

قصة استحمامي الأول

ها قد بدأت أستسلم للنوم

أكل ونوم وتغيير للحفاظ، هذه أهم الأنشطة التي أزاولها منذ ولادتي... لكن في هذا اليوم سأعيش لحظات مميزة مع أول استحمام لي. فبعد مشاورات طويلة، قررت جدتي أمينة أن تحممني، مع إعلان حالة قصوى من الاستعدادات والاحتياطات حتى لا أصاب بالزكام مع شتاء تطوان القارس.

سميني باسمي.. سميني باسمي

أثناء ذبح العقيقة

تريدون أن تعرفوا اسمي؟! حسنا. جاء جدي المهدي لذبح شاة العقيقة. فمرض أبي بالزكام حال بينه وبين القيام من الفراش، ولم يتمكن حتى من حضور لحظة تسميتي.

بابا هنا، هنا هو!

في حضن أبي

هذا يوم مهم بالنسبة لي. ففيه يراني أبي لأول مرة بعد ما شاهد صوري على حاسوبه. أتى أبي عند منتصف الليل يحمل معه اسمي. كلا، لم يكن « إياد » ولا « براء » ولا حتى « يحيى ». لم يشاطر إلا أمي في السر، فلم أخبركم أنا؟!

احم حم.. نحن هنا!

صورة يومي الأول

يحث عقرب الدقائق خطاه بثبات محاولا تجاوز عقرب الساعات بعد أن التقيا بعد الساعة الخامسة بسبع وعشرين دقيقة. أنا بالتأكيد لا أعلم ذلك، كما أنني لا أحس بهذا الكم الهائل من الحركة والتوتر بالخارج اللذين يخفيهما عني ظلام بيتي الصغير الدافئ..

سفر مفاجئ إلى تطوان

أحيانا تكون المفاجآت أكبر من أن تستطيع تصورها. اليوم انتاب أمي شعور ببعض الألم، فقد كبر حجمي وبدأت حركاتي المشاغبة تتجاوز حدود التحمل. وفي المساء، وبعد عودة أبي من العمل، وجد أمارات التعب بادية على محيا أمي.

لَقِّم المحتوى