قصة استحمامي الأول

ها قد بدأت أستسلم للنوم

أكل ونوم وتغيير للحفاظ، هذه أهم الأنشطة التي أزاولها منذ ولادتي... لكن في هذا اليوم سأعيش لحظات مميزة مع أول استحمام لي. فبعد مشاورات طويلة، قررت جدتي أمينة أن تحممني، مع إعلان حالة قصوى من الاستعدادات والاحتياطات حتى لا أصاب بالزكام مع شتاء تطوان القارس.
بعدما ابتلعت جرعات من حليب أمي الدافئ واستسلمت لسنة من النوم. استفقت لأجد أمي وجدتي يشرعان في خلع ملابسي، وفجأة سكبا الماء على رأسي حتى تضايقت. لكنني سرعان ما استحسنت أمر الاستحمام عندما قلبتني جدتي على بطني فأحسست بالانتعاش.
ارتديت ملابسي.. أقصد ألبستني جدتي وقامت بتغطيتي جيدا فأحسست بالدفئ وغططت في نوم عميق لم يوقدني منه إلا صوت أمي الحنون، تدعوني لتناول وجبة أخرى من حليبها اللذيذ.

التعليقات

besa7a we ra7a ya habib

besa7a we ra7a ya habib 3amati

ما شاء الله,

ما شاء الله, هذا الفتى يشبه أباه حقا. نفس النظرة....

فكرة رااائعة

فكرة رااائعة جدا ما شاء الله على أفكار السي مصعب بارك الله فيه و في ولده جعله الله من الذرية الصالحة شيء جميل أن يكبر شهيد و برى أحاسيسه القديمة مكتوبة منذ زمن بعيد ...

bssa7a tedwicha

bssa7a tedwicha