يوم في انتظار الطبيب

في الميزان

منذ ثلاثة أيام والنوم يأبى أن أستسلم له. بكل برود يطردني كلما اقتربت منه. تسللت بالليل لأغافله فلم أستطع. وحاولت أن أعانقه بالنهار فلم أنجح. لم يرق قلبه لي حتى عندما انفجرت صرخاتي بقوة. آلمني ذلك، كما أوجعني استمرار آلام بطني التي لم أدري لها سببا. من أجل ذلك قرر والداي صحبتي إلى الطبيب.
أكثر من 5 ساعات قضيناها باالانتظار، أعلم أنك لن تحس بطول هذه المدة وأنت تقرأ هذه الجملة في لحظات، لكن توقف قليلا وتخيل نفسك بالانتظار 5 ساعات يتحرك فيها العقرب ببطئ وكأنه يلتف حول عنقك في شماتة. ضجيج الأطفال يزيد من انزعاجي، وكثرة الناس المبعثرين هنا وهناك تسد أفق نظراتي.
بعد السابعة مساء بنصف ساعة، نادت علينا الممرضة لدخول قاعة التطبيب. في البداية أزالت بعض ملابسي ووزنتني. ما شاء الله، لقد كبرت، وتجاوزت الكيلوغرامات الأربعة بمائتي غرام! فجأة دلف الطبيب بسرعة، وأمسكني بقبضة محترف ليفحصني. احترمت الهدوء الذي ساد القاعة، فتركت الطبيب يركز في إنصاته للسماعات. ولم يلبث أن يطمإننا بأن كل شيء على ما يرام ولله الحمد، وأعطانا وصفة لتخفيف آلام البطن.
في الثامنة عدنا إلى البيت وسؤال واحد يدور بخلد الجميع: هل سأنام هذه الليلة؟

التعليقات

و الآن كيف حالك؟

أتمنى أنت تكون أحسن يا شهيد الآن, و أخبر أمك الغالية أن تكثر لك من محلول البابونج و تحتاط كثيرا من لفحات الشتاء الباردة.

و دمت معافى دائما إن شاء الله

عمتك المحبة

شكرا عمتي.

شكرا عمتي.

لا زلت أحاول التأقلم مع هذا الوضع :-)

والحمد لله على كل حال

هل نمت؟

حفيذي العزيز
هل نمت ؟ هل توقف الألم ؟
أم لازلت تعاني من بغض الوخزات؟
لكن ادعو ربك بالشفاء وطول العمر والصحة الدائمة لك ولكل الأسرة