مؤمن

الجوهرة السابعة والستون

كان هذا الفتى الذي اشتهر بأنه من أكثر الفتيان شجاعة يساعد أمه في صنع قفف من القصب و كان ينتظر بفارغ الصبر مغامرة جديدة وجوهرة جديدة و بعد ذلك بقليل طلبت منه أمه الذهاب للبحث عن القصب.
وفي الطريق وجد رجلا متكأ على شجرة و هو يبكي وأخبره عن سبب حزنه و بكائه فأخبره أن مجموعة من الرجال خطفو أولاده و زوجته فسأله عن السبب فأخبره أنهم أمروه ببيع أرضه مقابل ثمن قليل فرفض وعند ذهابه لجمع الحطب ورجوعه إلى بيته لم يجد أولاده و زوجته في المنزل, فأخبره مؤمن أنه من الأفضل الذهاب إليهم و استرجاع أسرته, فذهب مؤمن إلى أمه فأخبرها بكل القصة فسمحت له بمساعدته شرط أن يرجع بسرعة إلى المنزل فوافق وذهب مع الرجل إلى منزل ألائك الرجال فأنكرو أنهم خطفوا أسرتهم و لكن قبل خروج مؤمن و الرجل سمعوا صوت زوجته و أولاد ه فبحثوا عنهم فوجدوهم فشكر الرجل مؤمن و أعطاه جوهرة ورثها عن جده وعاد مؤمن إلى البيت بالجوهرة 67 من جواهر التاج

التعليقات

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق