ضحك ولعب ونوم

مع بعض الألعاب

بدأت أحوالي تستقر ولله الحمد. فباستثناء بعض الحالات التي أكون فيها مريضا أو تعبانا، صرت أنام لمدة أطول خاصة في الليل تصل في بعض الأحيان إلى أربع ساعات.
كما أنني بدأت أعرف شيئا يسمونه باللعب، حيث يقوم والدي بمداعبتي في وجهي. فأتفاعل معهما مرة بإلقاء ابتسامة، ومرة بالغمغمة بحروف متقطعة.