اهتمامات جديدة

حروف وكلمات

بدأت تتشكل لي هتمامات جديدة غير الأكل والنوم وتغيير الحفاظات!

فمن جهة أصبحت أحب الخروج من المنزل، وأسرع لهز يدي عندما يطلب مني توديع من حولي. بل إنني أحيانا أصرخ بكل قوتي إذا رأيت أحدهم يفتح باب المنزل لعله يشفق علي ويأخذني معه في جولة.

ومن جهة أخرى صارت حروفي وكلماتي أكثر تنوعا وتعقيدا. فأصبحت أحاول التعبير عما أفكر فيه ملقيا أصواتا عديدة هنا وهناك. فهل تفهمون لغتي؟

غير أن آخر اهتماماتي الحديثة هو حبي لاستماع أناشيد الأطفال وخصوصا كليبات طيور الجنة. فما أن ألمح حاسوب أمي حتى أبدأ بالتلميح والتلويح لكي تجود علي ببعض اللحظات الممتعة رفقة الألحان العذبة. إنها حقا رائعة، حتى وإن لم أتمكن من فك شفرة معانيها الجميلة.