الرجل المستحيل - 2

وبينما هو في السماء لاحظ جزيرة بعيدة

كان ينتظر قرب باب المخابرات ليقوم بمهمة جديدة ولكن الآن ليس في الأدغال بل في الفضاء. نعم، لأنه تم اختطاف رئيس الجمهورية بعد أن كان في رحلة في طائرته الخاصة ذاهبا إلى الى مكان مجهول.
وهنا بدأت المشكلة حيث لم يعلم أحد إلى أين هو ذاهب و لا لماذا هو ذاهب، ربما ليرتاح من أعماله المتواصلة أو ذاهب في عطلة ولكن حتى إذا كان الأمر كذلك فلا يمكن أن لا يخبر زوجته على الأقل.
وبينما طارق (الرجل المستحيل) شارد في هذه الأفكار سمع رئيس المخابرات يناديه فانطلق إليه في لمح البصر وفي أقل من ثانية وجد الرئيس طارق أمامه و أمره بالبحث عن رئيس الجمهورية و عمل المستحيل لإيجاده رغم أن طارق لا يؤمن بالمستحيل.
فانطلق إلى طائرته و معه صديقه الحميم زيد للبحث عن الرئيس. وبينما هو في السماء لاحظ جزيرة بعيدة فانطلقوا إليها لعلهم يجدون هناك الرئيس وبينما هم في الطريق واجهتم سبعة عشر طائرة قتالية حربية ولم يعودوا بعدها ينظرون إلا إلى سيل الرصاص الذي ينهمر عليهم من كل مكان ولكن لأن طارقا محترف في قيادة الطائرات بجميع أنواعها تفادى طلقاتهم بسهولة شديدة و بدأ هو أيضا بإطلاق النار عليهم فأسقط سبع طائرات و أصاب عشرة، ولكن زيد كان يحمل معه رشاشا أطلقه اتجاه الطائرات و أسقطهم كلهم و أكملو طيرانهم اتجاه الجزيرة الغامضة.
وفي الثانية التي نزلو فيها إلى الأرض وجدو ما يقارب 20 رجلا بدروع و رشاشات و كان أحدهم يحمل قنبلة فيها غاز منوم فأسقط الصديقان أرضا. ولحظة نهوضهما وجدوا أنفسهم مكتفين مع رئيس الجمهورية فسألوه عن سبب ذهابه خفية فأجابهم بأن بعض الرجال هددوه بقتل عائلته إذا لم يخرج خفية فقبضوا عليه فكتفوه.
و بعد فترة من الزمن وجد طارق سكينا فقطع به الحبال و أثناء هروبهم لحق بهم بعض الرجال ولكن لحسن الحظ قفز الرجل المستحيل إلى رئيسه و هددهم بقتله إذا لم يذهبوا ويخبروه عن سبب خطفهم للرئيس فأخبروه أن الرئيس أخذ مجموعة من جنوده وقتل عائلته فأخبره الرئيس أن عائلته كانت تتاجر في المخدرات وكانت في عصابة المافيا فاعتذروا إلى بعضهم وعاد كل واحد إلى منزله.