زغاريد منطلقة هنا، وتهاني ملقاة هناك.. وجوه باسمة وأخرى ضاحكة.. وحدي أبكي من شدة الألم ومن أثر المخدر.
كانت هذه نهاية صباح طويل. فمنذ الثالثة صباحا لم يسمح لي بتناول الطعام ولا حتى تذوق العسل. تصوروا أن المطلوب مني هو الصبر على الجوع ست ساعات قبل بدء العملية الجراحية.. ماذا؟! عملية جراحية؟!!!
عذرا، نسيت أن أخبركم أنه اليوم تم ختاني، كما أنني عرفت -متأخرا- طبيعة المؤامرة!
التعليقات
علِّق