بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بارك الله فيكم وفي أولادكم وتقبل منكم الصيام والقيام، وفتح عليكم وأعانكم، وأعز هذه الأمة بكم، أرأيتم كمية القصص التي بالقرآن، وكل منها به جانب إصلاحي، كقصة قارون وقصة طالوت وجالوت وقصة أهل الكهف، وكل منها تؤثر على الناس من ناحية مختل
من ضمن المقايس لقياس حضارة أي امة أو تقدم أي امة كيفية تعاملهم مع ذوي الاحتياجات الخاصة على كل المستويات . هل ذوي الاحتياجات الخاصة مندمجين في المجتمعات بيشتغلو ا بيطلعوا الأسواق بيعيشوا حياة عادية ولا جالسين في البيوت ومتقوقعين , هل لهم مرفقات عامة وخدمات عامة تسهل لهم حركتهم أما لا
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم
" رب اشرح لى صدرى و يسر لى امرى و احلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى "
" سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم "
عوزين يا جماعه نفكر بعض بسيدنا عمر بن الخطاب كان يقال عنه رضى الله عنه " ما مات عمر حتى سرد الصيام "
سرد الصيام اى :- اى اعتاد الصايم .