كلامنا اليوم عن عالم من العلماء العاملين ، والأئمة الربانيين شيخ الإسلام والمسلمين ، إمام زمانه ، والمقتدى به في أوانه بركة الزمان وحسنة الأيام ، الذي نقض الغابر عن منهج أهل السنة والجماعة ، وجدد الله ـ عز وجل ـ به شباب الإسلام ، بعد أن أنهكه داء الشرك والوثنية ، والبدع الردية ، أنار الله ـ عز وجل ـ به منار السنة واطفأ نار البدعة.
